مليارات للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي: ما أُعلن في قمة العلوم الأمريكية
بحسب ملخص نشره المعهد الأمريكي للفيزياء (AIP) للأسبوع الذي يبدأ 12 أكتوبر 2026، أعلنت الإدارة الأمريكية خلال قمة بعنوان «العلم: عصر ذهبي جديد» حزمة مبادرات علمية تبلغ قيمتها الإجمالية 6 مليارات دولار. تغطي الحزمة أبحاثاً مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنشآت حوسبة متقدمة، وتسريع التدريب في مرحلة الدكتوراه، وتجارب في أساليب بديلة لتمويل الأبحاث ومراجعتها.
أبرز الأرقام التي ذكرها الملخص: أحد عشر شركة تعهدت بتقديم رصيد حوسبة وأدوات ذكاء اصطناعي بقيمة 2.4 مليار دولار لدعم «مهمة جينيسيس» التابعة لوزارة الطاقة، منها مليار دولار من إنفيديا و500 مليون من AMD و200 مليون من أوبن إيه آي. وأُعلنت كذلك مبادرة بقيمة 1.8 مليار دولار بين المعاهد الوطنية للصحة ووزارة الطاقة ومؤسسة Biohub لبناء نماذج ذكاء اصطناعي للخلايا والأنظمة الحيوية. وأعلنت وزارة الطاقة برنامج زمالة بقيمة 100 مليون دولار لدكتوراه مسرّعة مدتها أربع سنوات في الذكاء الاصطناعي والعلوم والهندسة، على أن يبدأ تجريبياً بـ20 مليون دولار في السنة المالية 2027 ويعتمد استمراره على المخصصات المستقبلية. أما مؤسسة العلوم الوطنية فأعلنت تمويلاً يصل إلى 75 مليون دولار على خمس سنوات لأجهزة مخبرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ويضيف الملخص سياقاً مهماً: المعاهد الوطنية للصحة ومؤسسة العلوم منحتا في السنة المالية 2026 منحاً بحثية أقل بكثير من السنوات السابقة. أي أن الأرقام الكبيرة تأتي في وقت يشهد فيه التمويل التقليدي تراجعاً، وبعضها تعهدات بموارد وأدوات لا نقداً.
وتتضمن الحزمة بنوداً أخرى ذكرها الملخص: برنامج «NextGen Workforce» من مؤسسة العلوم، وهو مسار متكامل من البكالوريوس إلى الدكتوراه مدته ست سنوات، ومسابقتان بقيمة 33 مليون دولار لكل منهما في التطبيقات الكمّية والخلايا متعددة الأنماط الاصطناعية، وتحالف «X-Labs» بتعهدات تتجاوز 300 مليون دولار من الصناعة والجهات الخيرية وشركاء البحث، وحددت وزارة الطاقة ثماني مسائل علمية لمسابقة حوسبة كمّية سبق إعلانها بقيمة 215 مليون دولار.
ماذا يعني هذا لشركتك؟
لا يعنيك الخبر لأنه أمريكي، بل لأنه يوضح أين يتجه الاستثمار: نحو القدرة الحاسوبية والنماذج التي تُدرَّب على بيانات القطاع نفسه. الشركات التي ستستفيد من الذكاء الاصطناعي في السنوات القادمة هي التي تمتلك بيانات منظمة ونظيفة عن عملياتها ومخزونها وعملائها. ابدأ بسؤال عملي: هل بيانات شركتك مسجلة في نظام واحد موثوق أم موزعة على ملفات وأوراق؟ الاستثمار في توحيد البيانات اليوم هو ما يجعل أي أداة ذكية قابلة للاستخدام غداً، بصرف النظر عمّن يصنعها.
المصدر: المعهد الأمريكي للفيزياء، «The Week of October 12, 2026» — https://www.aip.org/fyi/the-week-of-october-12-2026









التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك